| T.Maha.Q's profilestudent-helper BlogListsGuestbook | Help |
|
|
October 22 ___The Apprentice___يُفيدك هذا البرنامج في اكتساب عدد من المهارات
التي تحتاجينها في الحياة
يخص هذا البرنامج رجل الأعمال الأمريكي
دونالد ترامب
له سبعة مؤلفات شيقة إحتلت قائمة أفضل المبيعات
كان آخرها كتاب حديث صدر
في أكتوبر من العام الماضي لماذا نرغب أن نضمك إلى قائمة الأثرياء ؟؟
وقد اشتهر بقسوته في مجال العمل
فهو لايقبل أي موظف متراخي أو محدود التفكير
ولايهتم بنوع شهادة الموظف المتقدم لطلب الوظيفة
كل مايهمه الإنضباط والإبداع وقوة الشخصية
يتقدم سنوياً لشركاته العديدة عدد كبير
من رجال الأعمال الصغار
والموظفين المرموقين
والعاطلين عن العمل
بهدف الحصول على وظيفة في أحد شركاته
إذ يُعد العمل معه متعة ومغامرة
لايمكن أن تجدها في مكان آخر
هذا بالإضافة إلى الإمتيازات التي
يحصل عليها كل موظف لديه
من سكن خاص
وسيارة فارهة
وراتب ضخم
وعلاوة سنوية
عدد الموظفين لديه كبير جداً
ومع ذلك يحفظ جميع الأسماء
يصل عدد المتقدمين للوظائف سنوياً لديه
إلى مليون طالب وظيفة
يخضعون إلى عدة إختبارات
ولايبقى منهم إلا عدد محدود يصل إلى 20
شخص تقريباً
ثم تُجرى المقابلة الشخصية
وهي أطول مقابلة شخصية في العالم
مُدة المقابلة الشخصية 16 أسبوع
يجتمع فيها هؤلاء المرشحين
داخل سكن خاص في أحد أبراج
ترامب المشهورة
يتم تقسيم الأشخاص إلى فريقين
ويسمي كل منهم إسماً خاصاً
وفي كل أسبوع
تُعرض مهمة مشتركة للفريقين
وقبل أن تبدأ المهمة
يجب ان يُرشّح أحد الأشخاص نفسه
كقائد للفريق
ينطلق الفريقان لأداء المهمة
والفريق الرابح هو الذي يؤدي المهمة
بتميّز منقطع النظير
ويتم مكافأته
والفريق الخاسر يدخل غرفة الإجتماعات
ويبدأ كل شخص بالدفاع عن نفسه
وبعد ذلك يُقرر السيد ترامب
طرد أحدهم
بحركته المشهورة
وبذلك يتناقص عدد الفريق
وهكذا في كل أسبوع
وفي الأسبوع الأخير
يتبقى إثنان
تتم معاملتهم بشكل خاص
وتوزع عليهم مهمات مختلفة
ولكن صعبة جداً
بغرض الحصول على الأفضل
ثم يتم إختيار أحدهما
وتُقدم له شقة فاخرة في إحدى ناطحات السحاب
الخاصة بالسيد ترامب
وسيارة فارهة
وهذه البداية فقط
العجيب في الأمر
عدم تطبيق العرب لمثل هذا البرنامج
وإكتفائهم بالبرامج المُنحطة المباشرة
والتي تهدف إلى الإنحلال الأخلاقي
يروي ترامب هذه القصة التي حدثت له مع رجل
من ذوي الإحتياجات الخاصة
يقول السيد ترامب كان يوماً فظيعاً أُصبت فيه بخسائر فادحة في سوق البورصة جعلني أبدأ يومي بمزاج
غاضب مضطرب معكر وغير ودود لم تكن نيويورك في هذا الصباح مرصوفة بالدولارات ككل صباح
قررت ألا أذهب إلى مكتبي في الطابق 26 من بنايتي
ترامب تاور
التي تُطل على (( سنتر بارك )) في قلب نيويورك حيث الفردية والأنانية واللهاث المسعور
خلف المال على حساب الأخلاق والمعاني قررت الذهاب إلى مكان آخر
كان هذا المكان إحدى البنايات المنزوية
التي أملكها
ويعمل بها نخبة من المحاسبين ومراقبي الحسابات
هبطت من سيارتي الفاخرة الغالية الثمن اتجهت إلى باب العمارة كان في الزاوية اليُمنى حيث السلم الصغير
المخصص لذوي الإحتياجات الخاصة شخص من ذوي الإحتياجات الخاصة
يتكور بجسده الصغير وآلامه الكبيرة في كرسيه المتحرك كان يبذل مجهوداً ملموساً ليفتح الباب الخارجي للمبنى فقد كان يضع صندوق إفطاره
الورقي على فخذه ما إن شاهدني حتى تبسم بهدوء
وألقى عليَ تحية الصباح
ورحب بي
نظرت إليه بنظرة متعالية ولم أرد عليه
كأنني نسيت الكلام
فاجأني ثانية بقوله يوم جميل
ياسيد ترامب أليس كذلك ؟؟
هلاّ ساعدتني في فتح الباب من فضلك
أمسكت الباب وأنا أنظر إليه وقد إعتراني خجل شديد وشعرت بإرتباك جاهدت أن
أخفيه بسبب ذلك التعبير البريء الذي بدأ مرتسماً على وجهه قلت له وما الذي
يجعلك تعتقد أنه يوم جميل نظر إليَ نظرة ذات مغزى ورد في هدوء لا يخلو من
الإتزان والقوة والعفوية مازلت أتنفس يا سيد ترامب ما زلت أتنفس
بعثرني رده تلعثمت تعلقت عيناي به أخذت أتابعه وهو يمضي في الممر بكرسيه المتحرك
وصوته يكرر عبارات الشكر كأنه ألقمني رملاً ناعماً ومضى اتجهت بعد ذلك إلى أقرب موظف في مربع الإسقبال أخرجت قلماً وسجلت على ورقة بيضاء
استبدلوا هذا الباب حالاً بباب أتوماتيكي من أجل أصحاب الإحتياجات الخاصة ثم مضيت للمصعد بعد ذلك وأنا أتألم في عنف
فقد كنت بعيداً كل البعد عمّا يشعربه البشر الحقيقيون ويحسونه
كنت في عزلة باردة
يُخيل إليَ أنني كنت أعمى نعم أعمى
كم أشكر الله الذي
أزاح عن عيني الغطاء mimo mimo mimo mimo mimo TrackbacksThe trackback URL for this entry is: http://student-helper.spaces.live.com/blog/cns!943E51E0567CAF8D!126.trak Weblogs that reference this entry
|
|
|